الخميس، 2 مايو 2019

الفكرة .. لا شيء يشبهها .. وحدها القادرة على هدم العالمِ وجعله خراباً يباباً..
كما أنها وحدها القادرة على الارتقاء به وبنائه ..

السبت، 27 أبريل 2019

يجد الكثيرون إجابات جاهزة ضمن صناديق الأجداد المحنطة بانعدام التفكير وسيادة سلطة السائد في التبرير والتزوير

يجب اختيار دستور دولة حديثة ومدنية ومتمدنة وتقوم لجنة بترجمة هذا الدستور ويتم بعد ذلك اعتماده بحيث يمنع منعا باتا التعديل عليه من قبل الحكومة والرلمان لمدة 25 سنة وكذلك الأمر مع القوانين الناظمة (قوانين مدنية عصرية كالقانون السويسري مثلا) في الدولة لارساء دولة القانون وكذلك الأمر مع المناهج للمدراس والمعاهد والجامعات


السبت، 30 مارس 2019

الظروف الجديدة تتطلب قادة جددا يستنبطون الحلول المتجددة الملائمة طبقا لتغير الحال والوضع، على عكس القادة القدماء فهم يلجؤون الى اساليب ما عرفوا وما اعتادوا وتربوا عليه.

الجمعة، 29 مارس 2019

لقد وصل الأمر الى مفترق طرق:
من (الجميع بدون استثناء على كل الأصعدة) أوصلنا الى ما نحن فيه من خراب ودمار لن يكون الحل على يديه (يبقى مشكلة وسوف تتفاقم المشاكل)
الحل في عدم تقاطع اي شيء جديد مع قديم 
الحل هو نسف كل قديم دون تقيم للأفضل والأسوأ. فهو اما أفضل الأسوأ واما أسوأ الأفضل